روايات مختلفة عن أصل فانوس رمضان

61

يقال ف رواية أولى أن أحد الخلفاء الفاطميين  يخرج إلى الشوارع كل ليلة ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيؤوا له الطريق. وكان كل طفل يحمل
فانوسه، وكان الأطفال خلال التجوال يغنون بعض الأغاني الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان، إلا أن أصبح الأمر تقليداً وعادة سنوية ومصدر إضافي للبهجة.
وثمة قصة أخرى عن خليفة فاطمي أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.
وتروى قصة ثالثة إنه خلال العصر الفاطمي، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا. بهذا الشكل كانت النساء تستمتع بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com