هاجس استقرار تدفق المحروقات من ليبيا والجزائر يخيم على أوروبا

94

 

تشكل الاضطرابات السياسية في الجزائر والتصعيد العسكري في ليبيا صداعًا جديدً  لدول أوروبا بسبب التهديدات المحتملة على تدفقات النفط والغاز، حيث تراوحت أولى نتائج تجدد النزاعات بين تأثر الأسعار وتجميد مفاوضات وانسحاب الشركات من حقول الإنتاج.

وتعد الجزائر وليبيا أكبر مزودي الأوروبيين بالبترول والغاز، إذ أن الإنتاج الجزائري من النفط زاد قليلًا عن مليون برميل يوميًا في عام 2018، 60% منه يذهب إلى فرنسا وبريطانيا، أما الغاز الطبيعي فتستحوذ أوروبا خصوصًا إيطاليا وإسبانيا على 80% من تلك الكميات

وبالنسبة للغاز الليبي فإن إيطاليا تستورد نحو 12% من احتياجاتها من الغاز، بينما يذهب نحو 32% من إنتاج النفط الليبي إلى إيطاليا.

وبعد مضي فترة على دخول الجزائر في اضطرابات سياسية يجهل تطورها على خلفية استمرار الاحتجاجات ضد الرئيس المؤقت للبلاد وتجدد أعمال العنف في ليبيا، ارتفعت أسعار النفط إلى 71 دولارًا للبرميل بسبب المخاوف من تراجع المعروض في الأسواق العالمية، لكن أبرز ما يقلق الحكومات الغربية وأعضاء «أوبك» تعطل الإنتاج مع تعليق شركات دولية لمشاريع التنقيب والاستكشاف إلى حين اتضاح الرؤية السياسية للأوضاع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com